السيد علي خان المدني الشيرازي

5

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين ( ع )

دعاء 13 وَكانَ مِنْ دُعائهِ عَلَيهِ السّلامُ في طَلَبِ الْحَوائِجَ إلَى اللهِ تَعالى اللهُمّ يا مُنْتَهى مَطْلَبِ الْحاجاتِ وَيا مَنْ عِنْدَهُ نَيْلُ الطَّلِباتِ وَيا مَنْ لا يَبيعُ نِعَمَهُ بِالأَثْمانِ وَيا مَنْ لا يُكَدِّرُ عَطاياهُ بِالاْمْتِنانِ وَيا مَنْ يُسْتَغْنى بِهِ وَلا يُسْتَغْنى عَنْهُ وَيا مَنْ يُرْغَبُ إلَيْهِ وَلا يُرْغَبُ عَنْهُ وَيا مَنْ لا تُفنى خَزائنَهُ الْمَسائِلُ وَيا مَنْ لا تُبَدِّلُ حِكْمَتَهُ الْوَسائِلُ وَيا مَنْ لا تَنْقَطِعُ عَنْهُ حَوائِجُ الْمُحْتاجينَ وَيا مَنْ لا يُعْنيهِ دُعاءُ الدّاعينَ تَمَدَّحْتَ بِالْغِناءِ عَنْ خَلْقِكَ وَأنْتَ أهْلُ الْغِنى عَنْهُمْ وَنَسَبْتَهُمْ إلَى الْفَقْرِ وَهُمْ أهْلُ الْفَقْرِ إلَيْكَ فَمَنْ حاوَلَ سَدَّ خَلَّتِهِ مِنْ عِنْدِكَ وَرامَ صَرْفَ الْفَقْرِ عَنْ نَفْسِهِ بِكَ فَقَدْ طَلَبَ حاجَتَهُ في مَظانِّها وَأتى طَلِبَتَهُ مِنْ وَجْهِها وَمَنْ تَوَجَّهَ بِحاجَتِهِ إلى أحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اوْ جَعَلَهُ سَبَبَ نُجْحِها دُونَكَ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْحِرْمانِ وَاسْتَحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَوْتَ الإِحْسانِ اللهُمَّ وَلى إلَيْكَ حاجَةٌ قَدْ قَصَّرَ عَنْها جُهْدي وَتَقَطَّعَتْ دُونَها حِيَلي وَسَوَّلَتْ لي نَفْسي رَفْعَها إلى مَنْ يَرْفَعُ حَوائِجَهُ إلَيْكَ وَلا يَسْتَغْنِى في طَلِباتِهِ عَنْكَ وَهِىَ زَلَّةٌ مِنْ زَلَلِ الْخاطِئينَ وَعَثْرَةٌ مِنْ عَثَراتِ الْمُذْنِبينَ ثُمَّ انْتَبَهْتُ بِتَذْكيرِكَ لي